الرئيسية / المواضيع التى كتبت بواسطة فهيد العديم

التخوين بدوافع وطنية

في المقالة الماضية هنا تحدثت عمن يختبئون خلف «يوزرات» وهمية في «تويتر» ويمارسون تخوين المواطنين، وما أن نُشرت المقالة إلا ومارسوا ما تكلمت عنه وخوّنوني لأنني تحدثت عن تنظيمهم المجهول، فأصبحت من وجهة نظرهم ضد الوطن، ولو لم أكتب عنهم لكنت مواطنًا صالحًا من وجهة نظرهم، أي أنهم يعتقدون أنهم هم المخولون بفرز الناس وتصنيفهم، …

عضوان ابنُ «الديجتال».. ويأسُ المخضرم!

في الوقت الذي نادى فيه صحفيٌ مخضرمٌ بإغلاق أقسام الإعلام بالجامعات – لأنه لم يستطيع استيعاب ما يحدث في العالم الرقمي – نجد في الجانب الآخر «المضيء والمتفاعل والمتفائل» الشاب ابن «الديجتال والأونلاين» عضوان الأحمري يراهن على مشروع صحفي بدأ خراجه هائلًا قبل موسم جنيه، ليس في العمل الإعلامي وحسب، بل في كل أعمال الدنيا، …

«الشريانُ» وسؤالُ الحريةِ!

من غير قصد – بالتأكيد – أثار داود الشريان غبار سؤال الحرية، ليس عبر برنامجه المثير للجدل، إنما عبر ردات الفعل التي حدثت حول الموضوعات التي تطرق لها، فثارت عبر «السوشال ميديا» أصواتٌ قويةٌ ومؤثرةٌ وبتنظيم لافت وتوقيت واحد، ووصلت إلى نتيجة محددة، وهي أن «الشريان» يعمل ضد وطنه! أي الاتهام بالخيانة العظمى، وممن صدر …

حرّاس المسلّمات

يكفي أن يقولها العشرات قبلك كي تكون مسلّمة لا تقبل النقاش، وهذا يجعل أي كلام حولها-ولو من بعيد- يُقابل بـ: ومن أنت حتى تعترض! من أنت؟ ليس العَوام فقط من يردد هذه المقولة، بل حتى النخبة في كافة المجالات، هل جرّبت يوماً أن تقول رأياً سلبياً في “المتنبي” أو طلال مداح أو ماجد عبدالله؟ التجربة …

محمد عبده.. بلا احساس!

ولأن جمهور “عبدو” شرس جداً فإنني أقصد بالإحساس هنا الشعور بالجمهور، وليس الإحساس الفني أثناء تأدية الأغنية، فمحمد عبده عندما يغني فهو ملك الإحساس بلا منازع! أما ما دعاني للتساؤل في العنوان، فكان حواراً بين شخصين ولم أكن معنياً به، لكنه بالفعل ولّد لدي العديد من الأسئلة، شخص كان يتحدث مع صديقه – وأنا أسترق …

عندما أصبحَ الحِمار رئيساً للتحرير !

(1) كل الصحفيين الحاليين يدّعون أنهم تلاميذ مدرسة عبدالرحمن الراشد! السؤال: هل كان الرجل فاشلاً لهذه الدرجة؟ (2) شخصياً تتلمذت على يديّ الأساتذة قينان الغامدي، ومحمد التونسي، وأتمنى أن لا يستنتج القارئ أنهما يتحملان فشلي، الاستنتاج الطبيعي هو معرفة لماذا تركا الصحافة وابتعدا عن ضجيج مطابع الورق! (3) كتبتُ يوماً: قلّة المروءة أن تجبن عن …

هروب من الصديق “ما” !

وأنا أهمُّ بكتابة هذا المقال تخيّلت أن يقاطعني صديقي السيد “ما” بسؤالٍ – كعادته في الأسئلة البيزنطية – ليسألني: ماذا تكتب؟، سأجيبه بأنني أكتب مقال صحفي شعبي، فنحن من خصوصيتنا أن لدينا فنان وفنان شعبي، شاعر و شاعر شعبي، إذن من الطبيعي أن يكون لدينا كاتب وكاتب شعبي، وللأمانة لا أدري هل كلمة شعبي نسبة …

زُفقِيلم !

كان أبو علقمة نحوياً أشتهر بتقعّره في الكلام، وغريب اللفظ، وقد تحدثت عنه العديد من المصادر، ووصفته وكأنه يعمل أستاذاً في الجامعة للبلاغة والنقد على أيامنا هذه، أو على الأقل كأنه “رقيباً” مسؤولاً عن إجازة المواد قبل نشرها، فمما يروى عن أبي علقمة بأنه كان له غلاماً، وهذا الغلام سئم من تقعّر سيده، وذات ليل …