الرئيسية / المواضيع التى كتبت بواسطة ليالي الفرج

الرياضة كمفهوم شعبي

حدثتني الصورة عن طبيب استشاري ينتقي المقهى الشعبي الذي يرتاده لتدخين الشيشة، وبالرغم من غرابة العلاقة الموصوفة بين الطبيب والتدخين؛ إذ يبدو الارتباط خلال هذا الوصف حميمًا، بل الحال صار يتكرر مع بعض الأطباء الذين يدخنون بعض أنواع السجائر التي تكون نسبة محتوى النيكوتين فيها منخفضة جدًا، إلى أن أُطلق – في اللسان المحلّي – …

فصلُ التعليمِ ومدرسةُ التربية

من المعلوم أنّ مفهوم التعليم لا يمكن أن ينفصل -في أي بعد من أبعاده- عن مفهوم التربية. وفي بلداننا العربية – مثلًا – تتباين مسميات الجهات الإدارية التي تقوم بإدارة العملية التعليمية، كما في بعض الحالات، أو قد تتشارك ذات التسمية في بعض أجزائها حالات أخرى؛ فتارةً نجد في أحد البلدان مسمى وزارة التعليم كما …

«الملحقياتُ الثقافيةُ» ما حكّ جِلدَكَ مثل ظُفْرِك

تمثّل الإحالة التي يتبنّاها العنوان، حوارًا متكررًا على ألسن الكثيرين، وبين أمنياتهم، ومنذ سنوات يأتي التساؤل عن مدى التوسع في توطين أغلب الوظائف التي يشغلها موظفون من جنسيات أخرى في الملحقيات الثقافية التي تتبع وزارة التعليم؛ بفرعيه «العالي والعام» ولأننا -بفضل الله وكرمه ونعمه على بلادنا الغالية- نعيش خطوات مباركة من النجاحات الكبيرة، في مشهد …

جِداريةُ البطاريةِ أولًا!

في كثيرٍ من القضايا التي نعيشَها، يمكن لباحثٍ محايدٍ أن يرصدَ حالةً أو حالات مما يظهر فيه واقع يتسلط فيه إطار أو أكثر من أطر التفكير الجمعي، أو ما يعرف بـ”البارادايم” على سلوكنا البشري، وهو الحال الذي يمكن توصيفه بتلازم ارتباط سلوك ما مع حالة تفكير سائدة اجتماعيًا. ويتأكد ذلك مع ما يجري من تصرف …

المركز الثقافي في وسط “العوامية”

من يمتلك المعرفة، يمتلك القوة، مقولة لا يختلف على صوابها اثنان، وفي الواقع يكاد الحديث لا يغيب يوماً بضرورة تحول المجتمعات لتكون تحت واجهة مفهوم “مجتمع المعرفة”. وتتأكد هذه القيمة بزيادة نسبة مجتمع الشباب داخل مكونات المجتمع المعاصر في كثير من البلدان، وفيما كانت البلدان تركز على التنمية الاقتصادية، إلى أن حدث انتقال نحو ضرورة …

“المَقَاصِفُ” المدرسية، الواقعُ المُتَرَهّل

تقتضي بعضُ الإشكالاتِ الدقيقةِ فَحْصَاً تحتَ مِجْهرٍ عاديّ، فيما تتطلبُ أمورٌ أخرى مَجَاهِرَ إلكترونية فائقة التكبير، وفي ذلك جَهْدٌ مَلحوظٌ وعَملٌ قد يكونُ طويلاً، ولأنّ الشَّجَا يَبْعَثُ الشَّجا كما يقول الشاعر، فإنّ وضعَ بعض “المقاصِفِ” المدرسيّةِ لدينا، باتَ من الوضوحِ، إلى أنّ صار مَحَلَّ اتّفاقِ غالبيةِ الناسِ، دونَ الحاجة ِلأيّ مِجْهَر! الأغذيةُ ذاتِ الدُّهونِ المُشْبَعة، …

الإجبارُ الناعم

تكثرُ أصواتُ انتقادِ ظاهرة التبذيرِ والمبالغات الفارهة في حفلات الزفاف، ورغم أن هناك خطوات خجولة لكسر ذلك القالب للخروج من إطار الصورة الفاقعة التي أَلَفناها في التباهي بهيئةِ ومستوى حفلِ الزفاف، إلا أن هناك مساعي لتغيير هذا الواقع، وترك بصمات واعية مغايرة للآخرين بلمسةٍ مبتكرةٍ وبعيدةٍ عن التبذير،غير أن زفاف “مرام” كان مختلفاً، لم تكن …

بَرْجَرْ “ِبلْ جيتس” أمامَ بنُوكِنا !

يستمدُّ الفعلُ الإنسانيُّ وَهَجَهُ وقوةَ معناهُ من عُمقِ قيمتهِ الأخلاقيةِ وثراءِ مظاهِرِ الفضيلةِ فيه، ومع ما يوصفُ من تناقصٍ في كفّةِ الأبعادِ الإنسانيةِ، وظهورِ أشكالٍ سلوكيةٍ تتنافى مع القيم المجتمعية، إلاّ أنّ ظهورَ بعضِ المعاني الإيجابية ذات المحتوى الزاخر بالثقافة الأخلاقية، يفتح مهمّةً تأخذنا نحو قراءة بعضاً من الراهن الأخلاقي الإيجابي. وبطبيعة الحال، فإنّ هذا …

حدائقَ ذاتَ بهجة

 يتفرد علم الجمال بفلسفة ضاجَّه بمعالم ساحرة للنفس، لا يمكن ربطها بجانب واحد من الحواس لدى الفرد، فنجد العلاقة بين الحس الجمالي الذي يغازل ميل النفس نحو فوضى الجمال المرسومة بريشة الابداع الساحرة وبين تجلّي النفس في مساحة من الهدوء الداخلي والذي يُعزّز فيها بقعة الارتواء الجمالي وليس عبثاً أو مجرد مصادفة أن نجد للقرنفل …

ترَاجْيُكُومِيديا السَّيد ” د “

بعيداً عمّا تَشهدُهُ حالياً العاصمةُ الفرنسيةُ باريس من أجواءٍ ساخنةٍ رغمَ درجاتِ الحرارةِ المنخفضةِ فيها وعلى طريقةِ الفلاشْ باكْ، تأخذنا الصورةُ لالتقاطِ مَشهدِ سوقٍ شعبيٍ ذاتَ صباحٍ باكرٍ على أطرافِ الريفِ الباريسي في القرنِ الرابعَ عَشَرَ الميلادي. ثمّة حركةُ تسّوقٍ، لشراءِ المنتجاتِ الزراعية المحلية، بينما في الزاوية ِيَظهرُ بائعُ الحليبِ الطازجِ الذي لمْ تَنَالُهُ بعدْ …