الرئيسية / المواضيع المصنفة بـ "نحو الهدف ( حسين حكمي )"

مُقارنة جائرة!

كثيرةٌ هي المقارنات التي تحصل بين ما نراه ونعيشه في وطننا عن تلك الموجودة في الخارج، وهذا أمر طبيعي، لكن الغير طبيعي هو ذاك الاستمتاع في عقد مقارنات ظالمة وليست موضوعية ولا عقلانية! فيأتي من يقارن برنامجه السياحي في دولة ما سافر لها، فيذكر كيف هي الخدمات السياحية التي شاهدها على البحر وعلى الجبال وفي …

جزءٌ من الصورةِ مفقود!

سعياً وراء الكسب المادي وكنوعٍ من أنواع التجارة الحديثة التي نتجت بسبب التطور والتغير التكنولوجي ظهرت أعمال دعائية وإعلانية في وسائل التواصل الاجتماعي يقودها إما مشاهير في مجالات فنية أو عملية أو من المشاهير الذين ساعدتهم وسائل التواصل الاجتماعي على الانتشار. من حق أي شخص أن يسعى للكسب المادي بالطرق النظامية والأخلاقية، لكن ما حصل …

زمن الطيبين !

متلحفاً فروتَه ومتكئاً على جنبه الأيمن في تلك الخيمة الدافئة بدفيء النار التي أوقدها وأسرته لتقييهم البرد ، جلس العم “أبو علي” يحكي عن البرد الشديد الذي كان في أيام صغره وكيف كانوا يعانون للحصول على مكان دافئ وملابس تقييهم برد الشتاء وماء دافئ للاستحمام والوضوء وكيف أن أبناء هذا الجيل لم يعيشوا أي تعب …

أنواعُ الحجارة

خرج الأخصائي الاجتماعي من مكتبه في السجن المركزي وذهب ليأخذ جولة يتفقد فيها أحوال المساجين ويكتب ملاحظاته ويساعد من يحتاج إلى مساعدة، لفت نظره ثلاثة من المساجين يكسرون الحجارة لكن كل واحد منهم ترتسم على محياه علامات تختلف عن الآخر وكل منهم يكسرها بأسلوب مختلف وبهمة مغايرة عن الآخر، فتبادر إلى ذهنه سؤال واحد قد …

صنائع المعروف

كان يحلم جبران أن يمتلك منزلاً مناسباً يؤويه وذويه، لكن، كان لابد أن يحصل على مصدر دخل آخر غير مرتبه الشهري الذي لا يكاد يغطي تكاليف الحياة الضرورية, افتتح مشروعاً تجارياً بسيطاً عبارة عن محل لبيع الأجهزة الإلكترونية بالتقسيط. كما هي طبيعة الناس تمر بهم الظروف فيتأخرون أحياناً في دفع الأقساط، ما تسبب في أن …

لماذا لا يُرد على رسائلي ؟!

باستغراب قال لي صديقي المحامي الإنجليزي ونحن في أحد مقاهي مدينة مانشستر الإنجليزية : أرسلت بريداً إلكترونياً لفهد لكنه لم يرد علي ، ثم أرسلت له تذكيراً ولم يرد أيضاً ! فقلت له سأتواصل أنا معه وأفهم منه لماذا لم يرد وأذكره بالرد عليك . أرسلت لفهد رسالة أخبره فيها أن المحامي الإنجليزي الذي حدثتك …