الرئيسية / الرأي الآخر ( بسمة بنت سعود ) / “نيوم” مستقبل المملكة ورؤية الأمير الشاب

“نيوم” مستقبل المملكة ورؤية الأمير الشاب

“نيوم”  اسم معناه باللاتينية الأمة الجديدة المستقبلية، وهي أيضاً مدينةٌ شمالية الهوى بدويـة الهويـة، رائعةٌ بتضاريسها الجغرافيـة، وسـاحلٌ فيروزي اللون، وشلالاتٌ جبلية، طرقٌ ودروبٌ ملتويةٌ لناظرها ،خلابةٌ خيالية، بقعةٌ من الجزيـرة العربيـة تستحق أن تكون ضمن المناطق المصنفة عالمياً لجمالها الخلاب وبقعةٌ نادرة ضمن لائحة طويلة من مناطق المملكة العربية السعودية التي تمتاز بجمالٍ بيئي لا تضاهيه جمال الجزر المالديفية .

إذاً مدينة المستقبل، تحتاج لملايين المستثمرين من الوطن والأيادي العاملة السعودية، التي تستثمر في شتى بقاع الأرض وتدفع بمليارات الدولارات للاستثمار في مناطقٍ نائية عالمية، هذه المدينة الحالمة مستعدة لاستقبال السياح بكل متطلباتهم العالمية التي بنيت عليها السياحة العالمية من خصوصية .

هل من الممكن أن نوفرها لهم ضمن المستجدات على الساحة من ركضٍ لدخول الساحة بالرغم من العوائق والعوالق المحلية؟

مدينة المستقبل الجديد، مدينة علمٌ تحمل اسماً سهل نطقه بكل اللغات العالمية، طموحٌ وسهر، وتخطيط، ودراسات، لا زالت ضمن صندوق لا نعرف ما يحمله من مفاجئات لهذا الوطن الذي وَحَدَه أسد وصقر الجزيرة العربية .

معادن وثروات لا تزال في صحراء النفود- ملتقى آخر العالم – وجبال طُويْق، لا زالت تحتاج للكثير من المعطيات، أراضٍ شاسعة تحتاج إلى سكان وسكن وبنية تحتية، قائمة طويلة لمستقبل زاهرٌ أن أحسنا التخطيط ليس لخمس سنوات بل لقرنٍ كاملٍ، مستقبلٌ يجب أن يكون له قالب محلي لكي نشجع شبابنا على مختلف طبقاتهم بان المستقبل هو الوطن والأمن أن وضعت القوانين المستدامة ، وليس مجرد أهواء وإعلان يتم من خلاله التسويق .

رؤية ولي العهد تستحق من كل شركة محلية وأيدي وطنية انجاحها، تحتاج إلى فريق عمل لا يحلم بل وكذلك يؤسس على أرض الواقع أحلام ولي عهدنا .

“نيوم” أسم أخذ مني شهور لكي أفهم معناه الأصلي، فهو ليس حبر على ورق، طموح أمير شاب، ليدخل بِنَا الى أطروحة القرن الواحد والعشرون، من خلال السائد الآن “لترفيه والعلوم” وهذا إن طبق بسياقٍ ممنهج سيرى النور ويكون وجهة للعالم الجديد الحالم .

 لا بد أن للجميع أن يستيقظ ليروا أعمالهم واقع يستفيد منه وطن بأكمله، يرفع علم المملكة وشبابها إلى العالمية، وبصاحب الرؤية ولي العهد إلى النصر والخروج من دائرة التخطيط إلى علم اليقين  ويرى العالم مقدرة هذا الوطن بكل أطيافه بأن النجاح يحتاج إلى تضحية وفعل، وأولاً التمكن من إرساء وحل المشاكل المعلقة في شتى المجالات ولنكون يداً واحدةً ، قلباُ وقالباٌ مع قيادتنا في التنفيذ .

رأي :ا لأميرة بسمة بنت سعود

p.basmah@saudiopinion.org

بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود ، ماجستير في الاقتصاد الاجتماعي ، و العلوم السياسية من الجامعة الأمريكية الوطنية في كاليفورنيا . تعتبر الأميرة بسمة الأبنة الصغرى في شجرة الملك سعود رحمه الله لوالدتها الأميرة جميلة بنت أسعد إبراهيم مرعي من اللاذقية . في سنة ٢٠١٥ م حازت الأميرة على الرخصة كمستشارة في المملكة العربية السعودية في المجال الاقتصادي والاجتماعي كرئيسة عامة لمركز غورا للبحوث و الاستشارات التي انشأتها في لندن سنة ٢٠١٣ م ثم افتتاح مركز له في جدة سنة ٢٠١٥ م . تحظى الأميرة بسمة بتغطية عالمية كونها مشاركة عالمية وصاحبة كتاب أطروحة مسار القانون الرابع باللغتين العربية والانجليزية وكمراقبة دولية مرخصة من الاتحاد الاوروبي . بدأت حياتها المهنية في مجال الإعلام والصحافة في عام ٢٠٠٦ م ، عندما بدأت في كتابة مقالات في الشؤون الإنسانية والاجتماعية لصحيفة المدينة و الحياة , و الأهرام المصرية و مجلة سيدتي . و في الصحف العالمية منها الانديبندنت ، بيرفابل ، ارجينينين ، مجلة يودونا ، فانيتي فير ، هافينتينغ بوست . قامت الأميرة بسمة أثناء تواجدها في بريطانيا (٢٠١١/٢٠١٤ م) بعد فترة من البحث والدراسات الاستراتيجية فيما يخص مشاكل وهموم الإنسان بشكل عام بإطلاق مسار القانون الرابع الذي تم توثيقه في برلمان الاتحاد الأوربي عام ٢٠١٤ م كأطروحة أداريه بديلة قادرة على الصمود والنجاح في القرن الواحد والعشرين كم تم تسجيلها في مكتبة الكونغرس سنة ٢٠١٥ م ثم تسجيله في مكتبة الملك الفهد سنة ٢٠١٦ م . عضوة في العديد من المؤسسات العالمية الاقتصادية منها والبحثية منها مركز دراسات الشرق في جامعة كاليفورنيا، مؤتمر مبادرة كلينتون العالمي ومتحدثة رسمية في مؤتمرات (تشتم هاوس) السنوية، وسمو الأميرة بسمة هي الرئيس الفخري للاتحاد الدولي للشباب .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *