الرئيسية / رأينا / ماقيمة “بحوث الجامعات” إذا ظلت على أرفف مكتباتها!

ماقيمة “بحوث الجامعات” إذا ظلت على أرفف مكتباتها!

ما قيمةُ الجهود الكبيرة التي يبذلها الدارسون سواء في درجة “الماجستير” أم “الدكتوراة” والوقت الطويل المهدر من أجل إعداد بحوث لتبقيها جامعاتنا حبيسة الأرفف والأدراج داخل مكتباتها؟ ليأتي باحثٌ آخر ويستقصى معلومات لتعزز بحثه عند المناقشة ليصبح هو الآخر حبيس تلك الأرفف.

إذا بقيت الجامعات على هذا الحال دون تقديم رؤية من خلال توجيه البوصلة إلى تفعيل البحث العلمي لما يخدم المجتمع، ستكون في هذه الحالة هائمةً خارج السرب، لذا يُعول على الجامعات السعودية ليس فقط في التعليم الأكاديمي البحت، بل المساهمة الجادة في التنمية والتطوير والوقوف أمام التحديات التي تواجه المجتمع، من خلال رؤية علمية واعية خاضعة لدراسات معمقة.

الرأئ السعودى اول موقع محلى متخصص فى كتابة المقالات الصحفية يشارك ب اكثر من 55 كاتبآ و كاتبة سعودية .....

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *