الرئيسية / دهاليز ( صالح المسلم ) / ماذا تعني لنا زيارات قادة السعودية!

ماذا تعني لنا زيارات قادة السعودية!

تحظى السعودية بمكانة عالية مرموقة بين أوساط وأقطاب اللعبة العالمية، ولها ثقلها ووزنها العالمي على كافة الأصعدة ليست من النواحي الاقتصادية فقط كونها أكبر مُنتج ومُصدر للنفط في العالم وكونها تحقق قفزات عالية في مجالات الاستثمارات العالمية وتنوع اقتصادها ومركزها العالمي، وأنها عضوٌ في مجموعة العشرين وليس لكونها قبلة المسلمين وفيها الحرمين الشريفين التي حبانا الله ووهبنا واكرمنا بخدمة هذين البيتين، وانما لعدة أمور سياسية واجتماعية وثقل في المكانة ورزانة في التعامل مع الآخر، ومع الأزمات جعلها محل احترام وتقدير في شرق الأرض وغربها من شعوب وحكومات وجعل الزيارات التي يقوم بها الملك أو ولي عهده إلى أي دولة في العالم تحظى بقبول اعلامي وترحيب شعبي، وليست هذه وليدة اليوم بل من عشرات السنين.

 مُنذ أن أسس ووحد المغفور له وطيب الله ثراه الملك عبد العزيز آل سعود هذه الأرض الطيبة إلى يومنا هذا، ونحن نسير على نفس النهج ونفس الطريقة ونجد نفس الوهج الاعلامي والترحيب من قادة هذه البلاد وشعوبها.

قبل فترة ونحن نتذكر الزيارات الميمونة لخادم الحرمين الشريفين لدول آسيا وغيرها من الدول وماذا حققت والنتائج الإيجابية التي حدثت بعد هذه الزيارة والاتفاقيات التي وقعت مع هذه الدول ونحن الآن نعيش فترة انتعاش وتحقيق هذه الاتفاقيات ونلمس مدى صداها.

أيضاً قبل فترة زار ولي العهد الامير محمد بن سلمان روسيا وأمريكا والدول الأُوروبية، وكيف كانت نتائجها، والعقود التي أُبرمت مع الشركات العالمية لتكون استثماراتها في السعودية، وكيف كانت زياراته محل اهتمام الصحافة العالمية، وكيف حظي سموه بأن يكون الشخصية العالمية البارزة لعام 2018، وكيف حقق خطوات إيجابية لبلاده ووطنه وشعبه، وكيف أن الرؤية 2030 أصبحت حديث العالم وأقطاب الاقتصاد، وكيف بدأنا نرى ونسمع ونشاهد مشاريع عُظمى تُفتتح هُنا في مناطقنا باستثمارات عالمية.

 

رأي : صالح بن عبد الله المسلم

s.almusallm@saudiopinion.org

صالح بن عبد الله المسلّم , رجل أعمال ، شارك في العديد من المحاضرات والندوات الإعلامية والمؤتمرات، عمل في العديد من الصحف العربية والخليجية منها الرياض والشرق الأوسط واليمامة والجزيرة والبيان والسياسة , كاتب رأي في عدد من الصحف الورقية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *