الرئيسية / الرأي الآخر ( بسمة بنت سعود ) / تحديات القرن الواحد والعشرين

تحديات القرن الواحد والعشرين

دخل العالم بأسره في قرن لم يسبق له مثيل على كل الأصعدة العلمية والصناعية والثورة الفضائية , التي احدثت عالم نتواصل به عبر الأقمار الصناعية وليس الكونية البشرية .

تحديات بلا حدود ولا قانون يُقننه لكي يشعر الإنسان انه في أمان من الضمير المستتر .

آراء تمتزج وتؤجج الرأي العام من غير رقيب ولا فريق دفاع معرف وموثق في فضاء واسع من غير رقابة ذاتية ولا دراسة منهجية ولا تحضير في معاجمنا العربية , دخلناه ونحن لا نعرف أبسط القواعد الأساسية التي أدت بالكثير الى متاعب ومشاكل من غير دراية في أسس اللعبة الفضائية فلا مقررات ولا كتيبات ولا أصول ولا قانون حضرتنا لما سيكون من تحديات للولوج في أقوى منبر للحضور العالمي في هذا القرن الاستثنائي فأصبحنا كأمواج البحر والرياح العاتية المتلاطمة .

لا نعرف أين الهدف ولا المراد ولا بر الأمان في صراع بين قوتين الخير والشر

ولكن ومع كل سلبيات ما كتبته اعرف اننا سنخرج من هذه المرحلة بنتائج إيجابية لندخل المنظومة العالمية بواسطة شبابنا ومن سيعلمنا قواعد التواصل الاجتماعي ان استمعنا باحترام وتقدير إن أعطينا الثقة والمعرفة وقواعد الأمن والقانون لينطلق  شبابنا وشاباتنا بثقة ليرسموا الطريق ويمضوا ويمهدوا الطريق ويرسموا أسس القاعدة التي غفل عنها من اخترعها .

كلي ثقة وأمل وطموح أن نقف يوما بين مصاف الدول المتقدمة ليس لإنتاج أو نقل وطباعة ما صنعوا بل انتاج وطني واقعي ودعم محلي وليس إعلام واحلام بل صناعة تدوم وتتفوق على الآخرون ضمنا و مضمونا وإنتاج لتكون البصمة عربية سعودية وليكون الرأي السعودي حاضراً برزانة بين كل الامم علماً وأخلاقاً ومصداقيةً , لنمهد الطريق لموقعنا العالمي بجدارة واحترام دولي .

رأي بسمة بنت سعود

p.basmah@saudiopinion.org

بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود ، ماجستير في الاقتصاد الاجتماعي ، و العلوم السياسية من الجامعة الأمريكية الوطنية في كاليفورنيا . تعتبر الأميرة بسمة الأبنة الصغرى في شجرة الملك سعود رحمه الله لوالدتها الأميرة جميلة بنت أسعد إبراهيم مرعي من اللاذقية . في سنة ٢٠١٥ م حازت الأميرة على الرخصة كمستشارة في المملكة العربية السعودية في المجال الاقتصادي والاجتماعي كرئيسة عامة لمركز غورا للبحوث و الاستشارات التي انشأتها في لندن سنة ٢٠١٣ م ثم افتتاح مركز له في جدة سنة ٢٠١٥ م . تحظى الأميرة بسمة بتغطية عالمية كونها مشاركة عالمية وصاحبة كتاب أطروحة مسار القانون الرابع باللغتين العربية والانجليزية وكمراقبة دولية مرخصة من الاتحاد الاوروبي . بدأت حياتها المهنية في مجال الإعلام والصحافة في عام ٢٠٠٦ م ، عندما بدأت في كتابة مقالات في الشؤون الإنسانية والاجتماعية لصحيفة المدينة و الحياة , و الأهرام المصرية و مجلة سيدتي . و في الصحف العالمية منها الانديبندنت ، بيرفابل ، ارجينينين ، مجلة يودونا ، فانيتي فير ، هافينتينغ بوست . قامت الأميرة بسمة أثناء تواجدها في بريطانيا (٢٠١١/٢٠١٤ م) بعد فترة من البحث والدراسات الاستراتيجية فيما يخص مشاكل وهموم الإنسان بشكل عام بإطلاق مسار القانون الرابع الذي تم توثيقه في برلمان الاتحاد الأوربي عام ٢٠١٤ م كأطروحة أداريه بديلة قادرة على الصمود والنجاح في القرن الواحد والعشرين كم تم تسجيلها في مكتبة الكونغرس سنة ٢٠١٥ م ثم تسجيله في مكتبة الملك الفهد سنة ٢٠١٦ م . عضوة في العديد من المؤسسات العالمية الاقتصادية منها والبحثية منها مركز دراسات الشرق في جامعة كاليفورنيا، مؤتمر مبادرة كلينتون العالمي ومتحدثة رسمية في مؤتمرات (تشتم هاوس) السنوية، وسمو الأميرة بسمة هي الرئيس الفخري للاتحاد الدولي للشباب .

3 تعليقات

  1. التحدي الإيجابي تجاة مصاعب الحياة وتخطي محن التنمية..
    وتقلبات سوق التنافس بين الأمم .
    جعل المواطن شريك في تقاسم المسؤولية ع الواقع
    ووضع إلية تضع همم الشعب محل قوة ..
    في أتخاذ القرارات النافذة والفعالة مع كل نجاح
    وتقاسم كل المنافع بحترافية ونضباطية ..
    المواطن راس مال وقوة في تنمية البلد وهو الرقم ( 1 )
    تحدي المواطن اليوم في البلد .. كذبة أننا لنا خصوصية مع الأحلام ..
    كل يريد أن يكون في نعمة وسعادة وأمن وفكر إيجابي مع بقية البشر ..
    أي كانت دياناتهم طوائفهم المهم السلام هو القاسم المشترك ..
    والمنطق والمصداقية تقول :
    المرآة مع العلم تكتسب قوة مع قوتها الفطرية ..
    وقليل في حقها أن تصبح رقم صعب مع التنمية ..اليوم والغد ..
    لابد من تقاسم منافع التنمية بينها وبين الرجال بتساوي في الحقوق المدنية .
    اذا فعلنا ذلك ع الواقع وجعلنا للقرارات التنموية قوة قانونية مكتوبة وليست توصيات ..
    سوف نجد أنفوسنا رسم تحدينا لوحة نجاح على سطح القمر ..
    يشاهدها العالم مع ضوء شروق الشمس وغروبها .. بلغات متعددة
    تحياتي لكِ ع مقالك المميز من بين مقالات اليوم

  2. مقال جيد يستحق القرائة بجدية ومتابعة ما ورد ، كونة مقال حكيم من استاذة عظيمة
    كل احترام وتقدير لسمو الاميرة بارك الله لها ، وجزاها الله كل خير

  3. الصراع بين الخير والشر ؛ سنة الحياة ، وسيبقى حتى ينصر الله الحق على الباطل .
    نعم نعترف أننا في صراع ولكنه مع أنفسنا اولا ومع بعضنا ثانياٍ قبل أن يكون مع تلك المتغيرات ، فتفسيرنا لبعض الأمور يضيع الجهود والهمم ، وبقاؤنا على الجدال في ما بيننا تلهينا عن اللحق بالركب .
    يلزمنا الاقتناع بالمتغيرات وانها واقعة لا محالة ، وان نكف الجدال في ما بيننا ، وننظر إلى مستقبلنا ومستقبل هذا الوطن الغالي ، لدينا القوة الاقتصادية ولدينا القوة البشرية الوطنية لدخول التحدي ، ولكن يلزمنا الثقة بهم ودعمهم وتحفيزهم .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *