الرئيسية / رأينا / كيف يصبح “القطاع الثالث” شريكاً ومنتجاً في التنمية السعودية؟

كيف يصبح “القطاع الثالث” شريكاً ومنتجاً في التنمية السعودية؟

تعتبر المنظمات الخيرية وغير الربحية ومؤسسات المجتمع المدني “القطاع الثالث” شريكاً مهماً ومكملاً في تنمية اقتصاد الدول، بل موجها أحياناً للقطاعين الحكومي والخاص، فهي قوة إدارية مساندة للقطاع الحكومي تعمل على سد ثغراته وتعالج تقصيره وتقوي نفوذه وتكسبه قوة اقتصادية وسياسية.

في السعودية نحن بحاجة إلى تغيير فلسفة العمل الخيري و”القطاع الثالث” بشكل جدري لكي يصبح فاعلاً ومنتجاً في التنمية، ومساهماً في تغيير سلوكيات فئاته وعملائه المستهدفين وبالتالي مساهماً في تغيير الثقافة الاجتماعية من خلال تحويل تلك الفئات الى فئات مدربة و منتجة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والمجتمعية.

الرأئ السعودى اول موقع محلى متخصص فى كتابة المقالات الصحفية يشارك ب اكثر من 55 كاتبآ و كاتبة سعودية .....

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *